تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • هل يكفيكم الدعاء لنصرة أهل الثغر!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    الدعاء ليس لتبرير العجز، ولا لتخدير النفوس، ولا لتهدئة القلق؛ الدعاء في أساسه ترميم فعّال للنفس الفقيرة التي تتعرض للتجريف والهدم بالحزن والكآبة والإحباط واليأس؛ الدعاء هو طلب الاستمداد من القوي المالك القهار ليجعلنا أقوياء مالكين قاهرين لعدونا.

    متابعة القراءة
  • أفطال علينا الأمد؟!
    بواسطة: عبد الحفيظ بن مبارك

    أفطال علينا الأمد فقست القلوب، وانشغل كل امرئ بأمره، وانفضت جموع المناهضين وخمدت دعوات المتألمين. هل فقد الإحساس لكثرة المساس، كل يوم، بل كل لحظة قائمة جديدة من الشهداء من الرضع والنساء والشيوخ. هل كثرة ذكر الموت والموتى سبب للغفلة أم لليقظة يا قوم؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر هادم اللذات الموت"؟ فلئن كان مجرد ذكر الموت يهدم لذات الدنيا الفانية الخادعة، فكيف برؤيته ومشاهدته عيانا؟ بل كيف وسببه قتل وتقتيل؟

    متابعة القراءة
  • ولنبلونّكم بشيء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    هناك فرق بين أن تقع عليك المصيبة، وأن يقع عليك البلاء، فالمصيبة ما ينزل بالإنسان من شرّ، وهي حادثة واحدة تكون كبيرة أو صغيرة؛ وأما البلاء فهو تتابع المصائب واتصالُها حتى يتسبب ذلك في بِلَى الجسد بالمرض والهزال، وبلاء الروح بالغمّ والهمّ، فكأنّ المرء يَبْلَى ويتهرَّى من كثرة الحوادث وشدّتها كما يَبْلَى الثوب ويَخْلَق مع كثرة الاستعمال والامتهان.

    متابعة القراءة
  • غزة بين إنسانية الغرب والشرق
    بواسطة: محمد لامين زيني

    بداية أمام هذا الوجع لا يمكن أن نخطّ نصًا إلا ويجب أن نعتذر للفاضلة في مقدمته، في وسطه، نهايته عن سفاهتنا، عن خفتنا، عن جرمنا الكبير لعل الله يغفرهُ، لا نعلم كيف سيغفر لكنه أعلم بالحال بالمقال مع المقام، هو الرحمن الرحيم....ولعلّه يغفر كانت هذه الحروف وغيرها دعمًا ومساندةً وقيامًا بما يدعم العضو الوحيد الحي المتألم لجسد هذه الأمة المترهل العليل.

    متابعة القراءة
  • وغـزّة أخت القــدس حتى في زلزالها!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    وقد كتب لي أحدهم عن هذا الويل المصبوب على أهلنا في قـطــاع غــزة، وأنّها كارثة غير مسبوقة، وظنّ أنها النهاية، وأن الحياة قد انقطعت، فكتبت إليه شذرة من ذاكرة الأيام لعل خاطره ينجبر، وفؤادَه يَسْكن

    متابعة القراءة
  • محـمد جـلال كشك تعرَّفـوا عليه واقـرؤوا له
    بواسطة: إبراهيم العسعس

    نشرتُ هذا المقال أولَ مرةٍ عام 2008 ، وأعدتُ نشره عام 2016 ، وها أنا أعيدُ نشرَهُ الآن لأهمية التذكير بالكبار أصحاب المنهج والرؤية... وقد فاتني؛ من باب الاعتراف بفضل من له فضل علينا؛ أن أنبه في المرتين السابقتين إلى أن أول من عرفني بهذا العملاق هو أستاذنا فضيلة العلامة الدكتور أحمد نوفل حفظه الله . نصيحةٌ لوجه الله ، بِمُجرَّد أن تُنهيَ هذا المقال تَوجَّه لأقرب مكتبةٍ وابتع أيَّ كتابٍ تجده لهذا الرجل، ولا مانع ـ إن استطعت ـ أن تبتاع كل كتبه! ولن تندم، أعدك بذلك، قد تـتـفق مع الرجل، وقد تختـلف، لكنني أعدك بأنك لن تندم، خاصةً إذا كنتَ حيَّاً!!

    متابعة القراءة
  • قيمة الصبر والمصابرة في ميزان الحسنات
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    إن من رتب الدين الرفيعة ومقاماته العالية وقيمه السامية، قيمة الصبر والمصابرة في سبيل الله تعالى، فالصبر يرتبط بالإيمان ارتباطاً محورياً وجوهرياً، فقد روي عن علي رضي الله عنه قوله: "الصبر من الإيمان بمنزلة الجسد من الرأس، ولا إيمان لمن لا صبر له"، وتكرر ذكر الصبر في القرآن الكريم في مواضع كثيرة جداً، وذلك للدلالة على أهمية هذا الخلق الإيماني والسلوك الإسلامي، كانت معظمها في سياق الحض على الصبر والأمر به، وبعضها في سياق ثناء الله تعالى على الصابرين وما أعده لهم من الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.

    متابعة القراءة
  • البدريّون في زماننا!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    لا يملك أحدٌ حقّ الادّعاء أنه يفهم الأحاسيس التي تجتاح هؤلاء المنكوبين في تلك الحرب الطاحنة، إذْ لم يتبقّ لهم شيء قائم على حاله، ولا مطمعَ لهم في متاع هذه الحياة الدنيا وأيٍّ من زخرفها، فإنّ لحظة واحدة من الهول الذي يرونه ويحسّونه قد يؤدي ببعضنا إلى الذهول المجنون.

    متابعة القراءة
  • خبرة إبليس في عقد مؤتمرات القمة العربية
    بواسطة: السيد عمر

    عرف عالمنا العربي والإسلامي مئات لقاءات القمة من صدر الإسلام حتى الآن، وكان القاسم المشترك بينها جميعا أن أيا منها لم يخل من دور ريادي لإبليس. فهل نستعيد ذاكرة أول مؤتمر قمة بريادته لعنه الله عشية الهجرة إلى المدينة، وما فعله بمن ساروا في دربه يوم بدر؟

    متابعة القراءة
  • قواعد الميدان المشتعِل!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    إننا في ملحمة تاريخية فاصلة الآن، ونحن في جوف النار الناشبة، وليس لدينا ما يكفي من المظلات للاحتماء من تلك الكائنات المحطَّمة التي تَنحشِر بيننا، وتطوف حولنا. فلسنا في وارد استقبال الكائنات المحبَطة الذين لا يحسنون سوى بثّ الكآبة والإحباط وإشاعة العدوَى بها، ويعيشون في بيت من مرايا اليأس الأسود الذي يبتلعهم.

    متابعة القراءة